"الهجيرة"١, ومعدن "الحراضة"، ويقع بين "ينبع" والمروة معادن للذهب٢, ومعدن "الحُفير" بناحية "عماية" وهو معدن ذهب غزير، ومعدن "الحسن"، ومعدن "الثنية", ثنية "حصن بن عصام الباهلي"، ومعدن تياس، ذهب مخف بتياس٣, و"العقيق" وهو من معادن الذهب٤, وهو مدينة كان فيها مائتا يهودي ونخل كثير وآبار٥, ومعدن الضبيب، عن يسار الضبيب٦.
ويظهر أن منجم "مهد الذهب"، هو المنجم الذي كان لبني سُليم، فعرف باسمهم وقيل له: "معدن بني سليم" "معدن سُلَيم"، وقد أقطعه الرسول "بلال بن الحارث"٧. وقد عثرت شركة التعدين السعودية العربية على أدوات فيها استعملها الأولون قبل الإسلام في استخراج الذهب واستخلاصه من شوائبه، مثل: رحى وأدوات تنظيف ومدقات ومصابيح، وشاهدت آثار القوم في حفر العروق التي تكون الذهب. وقد عرف معدن "بني سليم" بـ"فران" "قران"، وقد نسب إلى "فران بن بلي" دخلوا في "بني سليم"، ويأخذ عليه طريق الكوفة إلى مكة٨.
وتعرف "الفضة"، في نصوص المسند بـ"صرفن" "الصرف", والفضة من المعادن المشهورة المعروفة في اليمن, و"الصريف": الفضة الخالصة٩. وقد كانت جزيرة العرب في جملة الأسواق التي موَّنت العبرانيين بهذا المعدن١٠.
ومن المواضع التي عرفت بالفضة "عوسجة" في بلاد هذيل, فقد كان