Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 15, halaman 126

  1. المجلد الخامس عشر
  2. الفصل العشرون بعد المئة: أمية الجاهليين

فيكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده. "قال عمر: كتب إلى النبي ﷺ كتاب. فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري: أجب هؤلاء عني. فأخذ عبد الله الكتاب فأجابهم، ثم جاء به، فعرضه على النبي ﷺ فقال: أصبت. قال عمر: فقلت: رضي رسول الله ﷺ وآله وسلم- بما كتبت، فما زالت في نفسي يعني حتى جعلته على بيت المال"١. وكتب لأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال أيام عمر، وكان أميرًا عنده. وذكر أنه كان إذا غاب عن الرسول، وغاب زيد بن ثابت، واحتاج الرسول أن يكتب إلى أحد أمر من حضر أن يكتب. فمن هؤلاء عمر وعلي وخالد بن سعيد والمغيرة٢.

وكان عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث الزهري، والعلاء بن عقبة، يكتبان بين الناس المداينات وسائر العقود والمعاملات٣. وذكر أن "عبد الله بن الأرقم" الزهري، كان من المواظبين على كتابة الرسائل عن النبي٤.

وكان "حنظلة بن الربيع بن صيفي" الأسيدي، من كتاب الرسول، وقد نعته الطبري بـ"كاتب النبي"٥. وعرف بـ"الكاتب". وهو من "بني أسيد"، وبنو أسيد من أشراف تميم. وهو ابن أخي "أكثم بن صيفي"حكيم العرب٦. وقد عرف بـ"حنظلة الكاتب"٧. وذكر أنه كان "خليفة كل كاتب من كتّاب النبي، إذا غاب عن عمله، فغلب عليه اسم الكاتب. وكان يضع عنده خاتمه، وقال له: الزمني، وأذكرني بكل شيء لثالثة. فكان لا يأتي على مال ولا طعام ثلاثة أيام إلا أذكره، فلا يبيت رسول الله وعنده شيء منه". ومات بمدينة الرها٨.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 15، ص 126 (SanadKitab #7299, hlm. urut 5212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.