Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 15, halaman 343

  1. المجلد الخامس عشر
  2. الفصل السادس والعشرون بعد المائة: الفلسفة والحكمة
  3. مدخل

الجاهلية، فأشار "عدي بن زيد العبادي" إليه وإلى قصته١.

ولقمان: شخصية ذكرت في القرآن، وفي القرآن الكريم سورة سميت باسمه. ووروده في كتاب الله، دليل على وقوف الجاهليين بقصصه وشيوع خبره وأمره بينهم. ونجد في كتب التفسير والأدب والأخبار وكتب المعمرين قصصًا عنه٢. وقد عرف بـ"لقمان الحكيم" وقد بحث عنه المستشرقون، وحاولوا تحليل القصص الوارد عنه وإرجاعه إلى أصوله. وقد بحث في ذلك المحدثون في مصر وفي غير مصر من البلاد العربية٣.

قال "الجاحظ": "وكانت العرب تعظم شأن لقمان بن عاد الأكبر والأصغر لقيم بن لقمان في النباهة والقدر، وفي العلم والحكم، وفي اللسان والحلم. وهذان غير لقمان الحكيم المذكور في القرآن على ما يقوله المفسرون. ولارتفاع قدره وعظيم شأنه، قال النمر بن تولب:

لُقيم بن لقمان من أخته ... فكان ابن أخت له وابنما

ليالي حمق فاستحضنت ... عليه فغُرّ بها مظلمًا

فغرّ بها رجل محكم ... فجاءت به رجلًا محكمًا٤

وقد أشار "المسيب بن علس" إلى "لقمان" في شعره٥، كما ذكره "لبيد بن ربيعة" الجعفري في شعره كذلك٦، وأشار إليه "يزيد بن الصعق" الكلابي في شعر هو:

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 15، ص 343 (SanadKitab #7299, hlm. urut 5415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.