Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 16, halaman 50

  1. المجلد السادس عشر
  2. الفصل التاسع والعشرون بعد المئة: الطب والبيطرة

وكان بعضهم إذا وقع العُرّ في إبلهم، "اعترضوا بعيرًا صحيحًا من تلك الإبل، فكووا مشفره وعضده وفخذه، يرون أنهم إذا فعلوا ذلك ذهب العُرّ عن إبلهم". ويقال: إنهم كانوا يفعلون ذلك، ويقولون: تؤمن معه العدوى قال النابغة:

وكلفني ذنب امرئ وتركته ... كذي العُرّ يكوى غيره وهو راتع١

والهناء: ضرب من القطران تطلى به الإبل، لمعالجة الجرب وغير ذلك.

ويقال للجرب عند أول ظهوره: النقب٢. ويقال للبعير المهنوء بالقطران "المشوف"٣.

وعالجوا أمراض الجلد التي تصاب بها الإبل بطليها بالنفط. ويقال لذلك: "الكحيل"٤.

ومن الأمراض التي تصيب "الإبل" مرض "الدبرة"، يظهر في سنام الإبل؛ فلا يزال يأكل سنامه حتى يُحَبَّ، أي: يقطع، وإلا نزل على السناسن فيصيبها ويموت الحيوان. وإذا كان السنام مكشوفًا، فإن الطيور تنقره فيتأذى الحيوان ويتألم وقد يموت، ولعل ذلك هو الذي حمل الجاهليين على التشاؤم من "الأخيل" وبعض الطيور الأخرى التي كانت تحط على ظهور الإبل فتنقر سنامها. ويقال للجمل الذي يقطع سنامه: "الأجب"٥.

ومن الأمراض التي كانت تصيب الإبل "السواف"، وقد عرف بأنه داء يصيب الإبل فتهلك٦. و"الجارود"، وهو مرض معد، إذا فشا أهلك الإبل. وقد ظهر في "بكر بن وائل"، فأهلك إبلها وهم يعلمون أنه من

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 16، ص 50 (SanadKitab #7299, hlm. urut 5492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.