Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 16, halaman 421

  1. المجلد السادس عشر
  2. الفصل الثالث والأربعون بعد المئة: الخطابة

ويقولون: وإنما قال ذلك لبيد، لقول قس:

هل الغيب معطي الأمن عند نزوله ... بحال مسيء في الأمور ومحسن

وما قد تولى فهو لا شك فائت ... فهل ينفعني ليتني ولعلني

ونسبوا إليه أبياتًا من الشعر١.

وورد أن "الجارود بن عبد الله" من "بني عبد القيس"، وكان سيدًا في قوه لما قدم على رسول الله، وأسلم مع قومه، قال له الرسول: "يا جارود هل في جماعة وفد عبد القيس من يعرف لنا قسًّا؟ " قالوا: كلنا نعرفه يا رسول الله، وأنا من بين يدي القوم كنت أقفو أثره. كان من أسباط العرب فصيحًا، عمَّر سبعمائة سنة، أدرك من الحواريين سمعان، فهو أول من تأله من العرب، كأني أنظر إليه يقسم بالرب الذي هو له ليبلغن الكتاب أجله وليوفين كل عامل عمله، ثم أنشأ يقول:

هاج للقلب من جواه ادّكار ... وليالٍ خلا لهنّ نهارُ

في أبيات آخرها:

والذي قد ذكرتُ دل على الله ... نفوسًا لها هدى واعتبار

فقال النبي، ﷺ: "على رسلك يا جارود، فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل أورق، وهو يتكلم بكلام ما أظن أني أحفظه". فقال أبو بكر ﵁: يا رسول الله، فإني أحفظه: كنت حاضرًا ذلك اليوم بسوق عكاظ فقال في خطبته: يا أيها الناس، اسمعوا وعوا، فإذا وعيتم فانتفعوا، إنه من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، إلى آخر ما أورده من الوعظ"٢.

و"الجارود"، هو "بشر بن عمرو بن حنش بن النعمان"، وقيل: هو

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 16، ص 421 (SanadKitab #7299, hlm. urut 5880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.