Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 17, halaman 100

  1. المجلد السابع عشر
  2. الفصل السادس والأربعون بعد المائة: الشعر
  3. إنشاد الشعر
  4. المغلبون

شاعرًا، فأجز أنصاف ما أقول فأخذا يتسابقان في ذلك١. وذكر أن عبيد بن الأبرص الأسدي، لقي "امرأ القيس" يومًا، فقال له عبيد: كيف معرفتك بالأوابد؟ فقال له: إلق ما شئت، وأخذا يتسابقان. وكان آخر ما أجاب به "امرؤ القيس" هذا البيت:

تلك الموازين والرحمن أنزلها ... رب البرية بين الناس مقياسًا٢

وهو بيت مفضوح، يحدثك عن أصله وفصله، وعن هذه القصة، وقد فات وضَّاع القصة أن هذا الشعر لا يمكن أن يقع من شاعر جاهلي، لاسيما إذا كان على شاكلة امرئ القيس.

والأبيات الجيدة من الشعر، في نظر نقدة الشعر هي الأبيات التي إذا سمعت صدر البيت فيها، عرفت قافيته٣.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 17، ص 100 (SanadKitab #7299, hlm. urut 5995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.