Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 17, halaman 129

  1. المجلد السابع عشر
  2. الفصل السابع والأربعون بعد المائة: حد الشعر
  3. مدخل

فمن هو الإنسان حتى تذكره ... أو ابن آدم حتى تفتقده١

وما جاء في المزمور التاسع عشر من قوله:

السموات تحدث بمجدِ اللهِ ... والفلك يخبر بعمل يديه

يوم إلى يوم يذيع كلاما ... وليل إلى ليل يبدي علما٢

ومن أوجه المخالفة بينهما:

لأن عاملي الشر يقطعون ... والذين ينتظرون الرَّب هم يرثون الأرض٣

وما جاء في الأمثال:

الجواب اللين يصرف الغضبَ ... والكلام الموجعُ يهيج السخط

لسان الحكماء يحسن المعرفة ... وفم الجهال ينبع حماقة٤

وقد ذهب بعض العلماء إلى وجود "التفاعيل، feet" و"الوزن، metre" في الشعر العبراني، وذهب بعض آخر إلى عدم وجود التفاعيل فيه وذهب بعض إلى وجود القافية "Rhyme" والوزن "Rhythm" في الشعر العبراني. وهو شعر يختلف عن شعرنا المألوف، وهو وإن أمكن تقسيمه إلى أشطر وأبيات، إلا أن له خصائص يختلف بها عن الشعر العربي. فنرى مثلا أن الأبيات في

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 17، ص 129 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.