Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 17, halaman 186

  1. المجلد السابع عشر
  2. الفصل الثامن والأربعون بعد المئة: القريض والرجز والقصيد
  3. مدخل

تروح من الحي أم تبتكر ... وماذا عليك بأن تنتظر

أمرخ خيامهم أم عشر ... أم القلب في إثرهم منحدر

وشاقك بين الخليط الشطر ... وفيمن أقام من الحي هر١

ونسبوا إلى امرئ القيس "المسمط" من الشعر. والشعر المسمط الذي يكون في صدر البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة، وتجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقفى. وقيل: أبيات مشطورة تجمعها قافية واحدة، وهو الذي يقال له عند المولدين "المخمس". ومن أنواعه المسبع والمثمن، وقيل المسمط من الشعر أبيات تجمعها قافية واحدة مخالفة لقوافي الأبيات. وقيل المسمط من الشعر ما قفي أرباع بيوته وسمط قافية مخالفة. يقال: قصيدة مسمطة وسمطية. ومن الشاعر المسمط المنسوب إلى امرئ القيس قوله:

ومستلثم كشفت بالرمح ذيله ... أقمت بعضب ذي سفاسق ميله

فجعت به في ملتقى الخيل خيله ... تركت عتاق الطير تحجل حوله

كأن على أثوابه نضح جريال

ونسب له قوله:

توهمت من هند معالم أطلال ... عفاهن طول الدهر في الزمن الخالي

مرابع من هند خلت ومصايف ... يصيح بمغناها صدى وعوازف

وغيرها هوج الرياح العواصف ... وكل مسف ثم آخر رادف

بأسحم من نوء السماكين هطال٢

وتعرض المعري للتسميط في رسالة الغفران، حين التقى بامرئ القيس، فسأله: "أخبرني عن التسميط المنسوب إليك، أصحيح هو عنك؟ وينشده الذي يرويه بعض الناس:

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 17، ص 186 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.