Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 17, halaman 262

  1. المجلد السابع عشر
  2. الفصل الثاني والخمسون بعد المئة: تدوين الشعر الجاهلي
  3. مدخل

المخضرمين، ثرب الزبير بن عبد المطلب١.

وروي أن البيت:

الحمد لله لا شريك له ... من لم يقلها فنفسه ظلما

وهو بيت ينسب إلى أمية بن أبي الصلت، وكان معروفًا عند حفظة الشعر مثل الحسن بن علي بن أبي طالب أنه له، إلا أن الرواة يذكرون أن النابغة الجعدي، قال للحسن: "يابن رسول الله، والله إني لأول الناس قالها، وإن السروق من سرق أمية شعره"٢. وروي أيضًا أن البيت:

من سبأ الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيله العرما

هو من قصيدة للنابغة الجعدي، غير أن قسمًا من علماء الشعر يرويها لأمية بن أبي الصلت، وقسمًا آخر، كان متردًا، فقد ذكر أن راوية سأل خلف الأحمر عن القصيدة، فقال للنابغة، وقد يقال لأمية٣. ويظهر من هذين المثلين، أن الرواة كانوا يخلطون بين شعري الشاعرين.

ومن ذلك نسبة الشعر الذي فيه:

دانٍ مسفٍّ فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح

فمن بنجوته كمن بعقوته ... والمشتكي كمن يمشي بقرواح

إلى عبيد بن الأبرص، أو أوس بن حجر٤.

ونسبة الشعر:

والشعر صعب وطويل سلمه ... إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه

إلى رؤبة وإلى الحطيئة٥.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 17، ص 262 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.