Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 18

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السابع والخمسون بعد المئة: أوائل الشعراء

أن يكون قبل أيامه، في الإسلام على أثر ظهور العصبية النزارية في أيام الأمويين، فوضعها أحدهم على لسان الأفوه في التعريض بالنزاريين.

ونسب "الجاحظ" له قوله:

أضحت قُرينةُ قد تغير بشرها ... وتجهّمت بتحية القوم العدا

ألوت بإصبعها وقالت إنما ... يكفيك مما لا ترى ما قد ترى١

كما نسب له قوله:

تهنا لثعلبة بن قيس جفنة ... يأوي إليها في الشتاء الجوع

ومذانب لا تستعار وخيمة ... سوداء عيب نسيجها لا يرفع

وكأنما فيها المذانب حلقة ... وذم الدلاء على دلوج تنزع٢

وقد نسبت إليه أبيات ورد فيها ذكر "التبابعة والمثامنة وأولاد نوح: سام وحام ويافث"، هي:

فلو دام الخلود إذن جدودي ... وأسلافي بنو قحطان داموا

ودام لهم تبابعهم ملوكا ... ولم تمت المثامنة الكرام

وعاش الملك ذو الأذعار عمرو ... وعمرو حوله اللجب اللهام

وخلد ذو المنار وما تردى ... أبوه الرائش الملك الهمام

ملوك أدت الدنيا إليها ... إتاوتها ودان لها الأنام

ولما يعصها سام وحام ... ويافث حيث ما حلت ولام٣

ونسبت إليه أبيات في مدح "مذحج"، وفي الإشادة بكرمها، أولها:

نعظم النار إذ النار التي ... شبّها عنس خبت أو صعصعة٤

والشعر المتقدم من الشعر المصنوع ولا شك، وضعه قوم من المتعصبين للقحطانية على النزاريين، أي العدنانيين.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 18 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.