Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 35

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السابع والخمسون بعد المئة: أوائل الشعراء

أمره، وضرب المثل به، فقيل: "حتى يئوب المنخل". يقال إن أوسًا قال:

فجئت ببيعي موليا لا أزيده ... عليه بها حتى يئوب المنخل١

وإذا صح أن هذا الشعر، هو من شعر "أوس" حقًّا، وأن "المنخل" هو "المنخل" اليشكري الشاعر لا غيره، فيجب أن يكون أوس قد عاش بعده، وأن يكون من المتأخرين عنه.

وإذا كان أوس بن حجر من شعراء مضر، ومن الوصافين، فقد كان: "علقمة بن عبدة" المشهور بالفحل من شعراء مضر كذلك، وهو مثل "أوس" من تميم، وقد اشتهر بوصف النعام، وكان ينادم "الحارث" الأصغر الغساني، والنعمان أبا قابوس اللخمي، وكان له أخ اسمه "شأس"، أسره "الحارث بن أبي شمر" الغساني المذكور مع سبعين رجلًا من تميم، فأتاه علقمة ومدحه بقصيدة أولها:

طحا بك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب

إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي ... لكلكلها والقُصْرَيَين وجيب

فلما بلغ هذا البيت:

وفي كل حي قد خبطتَ بنعمة ... فحق لشأسٍ من نداك ذنوب

فقال الحارث: نعم وأذنبة. وفك أسره ومن أسر معه من "بني تميم". ويقال إن شأسًا هو ابن أخي علقمة٢.

قيل إنه إنما لقب بـ "الفحل"، لأنه احتكم مع امرئ القيس، إلى امرأته "أم جندب" لتحكم بينهما في أيهما أشعر، فقالت: قولا شعرا تصفان فيه الخيل على روي واحد، وقافية واحدة، فلما قالا وانتهيا، حكمت لعلقمة بأنه أشعر من زوجها "امرئ القيس" فغضب عليها وطلقها، فخلف عليها علقمة،

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 35 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.