Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 52

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السابع والخمسون بعد المئة: أوائل الشعراء

فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخل فقتل، فضربت به العرب المثل، فقال أوس بن حجر:

فجئت ربيعي موليا لا أزيده ... عليه بها حتى يئوب المنخل١

وقد أشار ذو الرمة إلى المنخل بقوله:

تقارب حتى يطمع النأي في الهوى ... وليست بأدنى من إياب المنخل٢

وقد ورد اسمه على هذه الصورة في "تاج العروس": "والمنخل بن خليل اليشكري، كمعظم: شاعر. ومنه لا أفعله حتى يئوب المنخل. مثل للتأبيد، يضرب في الغائب الذي لا يرجى إيابه، كما يقال: حتى يئوب القارظ العنزي، واسمه عامر بن رهم بن هميم. وقال الأصمعي: المنخل رجل أرسل في حاجة، فلم يرجع، فصار مثلا في كل ما لا يرجى"٣.

وقد اشتهر بقصيدته:

ولقد دخلت على الفتاة ... الخدر في اليوم المطير

الكاعب الحسناء تر ... فل في الدمقس وفي الحرير

فدفعتها فتدافعت ... مشي القطاة إلى الغدير

وعطفتها فتعطفت ... كتعطف الظبي الغرير

فترت وقالت يا منخـ ... ـل ما بجسمك من فتور٤

ومن المعمرين "معدي كرب" الحميري من آل "ذي رعين"، رووا له شعرا منه:

أراني كلما أفنيت يوما ... أتاني بعده يوم جديد

يعود بياضه في كل فجر ... ويأبى لي شبابي ما يعود٥

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 52 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.