Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 54

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السابع والخمسون بعد المئة: أوائل الشعراء

والقارظان من عنزة، يقال إنهما خرجا في طلب القراظ يجتنيانه، فلم يرجعا فضرب بهما المثل فقالوا: "لا آتيك أو يئوب القارظان"، يضرب في انقطاع الغيبة. وفي هذا المثل قال أبو ذؤيب:

وحتى يئوب القارظان كلاهما ... وينشر في القتلى كليب ووائل١

وقد رُمي "بشر" بالإقواء في شعره٢، وقد نشر ديوانه٣. ومن أمثاله السائرة قوله:

ألم تر أن طول العهد يسلي ... وينسي مثلما نسيت جذام

وقوله:

يكن لك في قومي يد يشكرونها ... وأيدي الندى في الصالحين فروض٤

وذكر أنه أوصى ابنته بأن تذري الدمع عليه، وأن تبكي عليه البكاء الذي يستحقه، وكان من عادة أهل الجاهلية، التأكيد بلزوم البكاء والنوح على الميت، ويؤكدون الوصية بفعله، وفي هذا المعنى قول طرفة بن العبد:

فإن مت فانعيني بما أنا أهله ... وشقي عليّ الجيب يا أم معبد٥

و"عمرو بن حممة بن رافع بن حارث" الدوسي، أحد حكماء العرب من الأزد، شاعر قديم، ذكروا أنه عاش ثلاثمائة وتسعين سنة، وذكروا له شعرا، قالوا إنه قال فيه إنه جاوز الثلاثمائة من العمر، وأنه قد كبر، ولا بد وأن يأتيه يوم يموت فيه٦. وفي رواية أنه وفد على النبي، وهي خطأ لأنه مات في

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 54 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.