Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 112

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل التاسع والخمسون بعد المئة: أصحاب المعلقات

و "لكعب" ولد يقال له "المضرب بن كعب". كان شاعرا١، واسمه: "عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى" لقب بالمضرب، لأنه شبب بامرأة من بني أسد، فضرب، فسمي المضرب. روى له الشريف "المرتضى" شعرا٢.

وكانت لزهير بنت كانت شاعرة كذلك. ذكر أن بنت زهير دخلت على "عائشة"، وعندها بنت "هرم بن سنان"، فسألت بنت هرم: بنت زهير من أنت؟ قالت: أنا بنت زهير. قال: أوَمَا أعطى أبي أباك ما أغناكم؟ قالت: إن أباك أعطى أبي ما فني، وإن أبي أعطى أباك ما بقي، وأنشدت بنت زهير:

وإنك إن أعطيتني فمن الغنى ... حمدت الذي أعطيت من ثمن الشكر

وإن يفن ما تعطيه في اليوم أو غد ... فإن الذي أعطيك يبقى على الدهر٣

والشاعر "لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب" العامري، ويكنى "أبا عقيل"، وهو من أشراف قومه في الجاهلية والإسلام، وكان سخيا من أسرة معروفة. وكان في شبابه من فرسان زمانه، وقد شارك قبيلته في غاراتها على أعدائها، وذب عنها بسيفه وبقلمه. وهو من الشعراء المترفعين الذين ترفعواعن مدح الناس لنيل جوائزهم وصلاتهم كما كان من الشعراء المتقدمين في الشعر٤.

وقد عرف والده بـ "ربيعة المقترين"، "أو "ربيع المقترين"، لسخائه، وقد ذكره "لبيد" ابنه في شعره بقوله:

ولا من ربيع المقترين رزئته ... بذي علق فاقني حياءك واصبري

وتحدث عن كرمه، فقال:

وأبي الذي كان الأرا ... مل في الشتاء له قطينا٥

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 112 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.