Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 118

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل التاسع والخمسون بعد المئة: أصحاب المعلقات

الطبري: "وكان أربد بن قيس أخا لبيد بن ربيعة لأمه"١. وكان من خبره أنه قدم مع وفد "بني عامر بن صعصعة" على الرسول، وفيه "عامر بن الطفيل" وثلاثون من رءوس القوم وشياطينهم، وفي رأس "عامر" الغدر بالرسول، بأن يشاغله في الحديث، فيعلو "أربد" النبي بالسيف، فلم يتجاسر "أربد" على ضربه، ورجع الوفد إلى بلاده. فلما كان "عامر" ببعض الطريق أصيب بالطاعون فمات، ومات "أربد" بعد ذلك بقليل بالصاعقة٢.

وذكر أن "عامر" لما مات نصبت "بنو عامر" نصابا ميلا في ميل حمى على قبره، لا تنتشر فيه راعية ولا يرعى ولا يسلكه راكب ولا ماش، وكان "جبار بن سلمى بن عامر بن مال" غائبا، فلما قدم قال: ما هذه الأنصاب؟ قالوا نصبناها حمى على قبر "عامر"، فقال ضيقتم على أبي علي. إن أبا علي بان من الناس بثلاث. كان لا يعطش حتى يعطش الجمل، وكان لا يضل حتى يضل النظم، وكان لا يجبن حتى يجبن السيل٣.

وفي إصابة "أربد" بالصاعقة يقول "لبيد" يبكيه:

ما إن تعرى المنون من أحد ... لا والد مشفق ولا ولد

أخشى على أربد الحتوف ولا ... أرهب نوء السّماك والأسد

فجّعني الرعد والصواعق بالفارس ... يوم الكريهة النجد٤

وهي قصيدة دون أبياتها "ابن هشام"٥.

وله قصيدة أخرى في رثاء "أربد" مطلعها:

ألا ذهب المحافظ والمحامي ... ومانع ضيمها يوم الخصام

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 118 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.