Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 124

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل التاسع والخمسون بعد المئة: أصحاب المعلقات

ونزل فبعث إليه بمائة بكرة وكتب إليه شعرا يمدحه فيه ويذكر له كرمه ونذره١.

ويشك "بروكلمان" في صحة ما ورد من ترك "لبيد" الشعر بعد دخوله في الإسلام. ويرى أن كثيرا من شعره مطبوع بطابع إسلامي، ويبعد أن يكون مما صنع عليه، وإن زيد عليه بعض الزيادات٢.

ونجد في قصيدة "لبيد" الكبرى التي مطلعها:

عفت الديار محلها فمقامها ... بمنى تأبد غولها فرجامها٣

أسماء مواضع كثرة من نجد والحجاز٤.

ولعلماء الشعر آراء في شعر لبيد، من ذلك ما قالوه في قوله:

ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح

فقالوا: إنه شعر جيد المعنى والسبك، لكن ألفاظه قصرت عن معناه. فإنه قليل الماء والرونق٥.

وقد ذكروا له أشعارا سبق بها غيره من الشعراء، أخذها غيره عنه، فأعادها علماء الشعر إلى أصلها. كما عابوا عليه بعض الأمور الصغيرة التي لا يمكن أن يفلت منها شاعر٦.

و"عنترة بن شداد العبسي"، هو "عنترة بن عمرو بن شداد بن قراد" العبسي. وشداد جده أبو أبيه في رواية لابن الكلبي، غلب على اسم أبيه فنسب إليه. وقال غيره: شداد عمه، وكان عنترة نشأ في حجره فنسب إليه دون أبيه.

وكان يلقب بـ "عنترة الفلحاء" لتشقق شفتيه.

وإنما ادعاه أبوه بعد الكبر، وذلك أنه كان لأمة سوداء يقال لها "زبيبة"،

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 124 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.