Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 135

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل التاسع والخمسون بعد المئة: أصحاب المعلقات

وكان يفد أيضا على ملوك الحيرة، ويمدح الأسود بن المنذر، أخا النعمان١. وقال له "النعمان بن المنذر": لعلك تستعين على شعرك هذا؟ فقال له الأعشى: احبسني في بيت حتى أقول، فحبسه في بيت، فقال قصيدته التي أولها:

أأزمعت من آل ليلى ابتكارا ... وشطت على ذي هوى أن تزارا

وفيها يقول:

وقيدني الشعر في بيته ... كما قيد الآسرات الحمار٢

وورد في شعر الأعشى قوله:

وكنت امرأ زمنا بالعراق ... عفيف المناخ طويل التغن٣

وإذا كان ما نسب إلى الأعشى من قوله:

لسنا كمن جعلت إياد دارها ... تكريت تنظر حبها أن يحصدا

جعل الإله طعامنا في مالنا ... رزقا تضمنه لنا لن ينفدا

مثل الهضاب جزارة لسيوفنا ... فإذا تراع فإنها لن تطردا

ضمنت لنا أعجازهن قدورنا ... وضروعهن لنا الصريح الأجردا٤

صحيحا، فإنه يشير إلى أرض يقال لها "تكريت". وقد ذكر بعض علماء اللغة أن "تكريت" بنواحي الموصل، سميت بتكريت بنت وائل، أخت "قاسط"٥. ويظهر أن الساسانيين قد أبعدوا بعض بطون "إياد" إلى هذه الديار، فأجبروهم على الإقامة بها، وأما النسب المذكور، فقد وضع فيما بعد. ويظهر من هذا الشعر أن تلك البطون قد تعلمت الزراعة، فزرعت الحب، والزراعة مزدراة في نظر العرب، ولهذا تبجح الشاعر عليها وافتخر، بكون قومه أصحاب إبل

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 135 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.