Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 189

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل الستون بعد المائة: الشعراء الصعاليك

وأما "عروة بن الورد"، فهو من "عبس" وكان شاعرا فارسا وصعلوكا مقدما، عرف بـ "عروة الصعاليك" "لأنه كان يجمع الفقراء في حظيرة فيرزقهم مايغنمه"١. وهو شاعر بدوي قح، وكان أبوه ممن كان له ذكر في حرب داحس والغبراء، وقد مدحه "عنترة"، وكانت أمه من "نهد"، ولم تكن من أهل البيوتات. وكان لشعره أثر في قومه: حتى كانوا يرون أنه أشعر الشعراء٢.

وذكر أنه إنما لقب بعروة الصعاليك لقوله:

لحى الله صعلوكا إذ جن ليله ... مصافي المشاش آلفا كل مجزر

يعدُّ الغنى من دهره كل ليلة ... أصاب قراها من صديق ميسر

ينام عشاء ثم يصبح قاعدا ... يحث الحصى عن جنبه المتعفر

ولله صعلوك صفيحة وجهه ... كضوء شهاب القابس المتنور

مطل على أعدائه يزجرونه ... بساحتهم زجر المنيح المشهر٣

ويظهر من شعر لعروة، أنه كان نحيلا، شاحب الوجه هزيلا، فكانوا يعيرونه بذلك، وكان يجيبهم بقوله:

وإني امرؤ عافى إنائي شركة ... وأنت امرؤ عافى إنائك واحد

أتهزأ مني أن سمنتَ وأن ترى ... بجسمي شحوب الحلق والحق جاهد

أفرق جسمي في جسوم كثيرة ... وأحسوا قراح الماء والماء بارد٤

ونحيف نحيل شاحب الوجه، لأنه يشرك الآخرين معه في أكله وشربه.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 189 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.