Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 205

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل الستون بعد المائة: الشعراء الصعاليك

فلا تدفنوني إن دفني محرم ... عليكم ولكن خامري أم عامر

إذا حملوا رأسي وفي الرأس أكثري ... وغودر عند الملتقى ثم سائري

هنالك لا أرجو حياة تسرني ... سمير الليالي مبسلا بالجرائر١

وذكر "المرتضى" أن هناك من نسب هذا الشعر إلى تأبط شرا٢. وقد نسبه "الجاحظ" إلى "تأبط شرا"، إذ قال: "وقال تأبط شرا:

فلا تقبروني إن قبري محرم ... عليكم ولكن خامري أم عامر

إذا ضربوا رأسي وفي الرأس أكثري ... وغودر عند الملتقى ثم سائري

هنالك لا أبغي حياة تسرني ... سمير الليالي مبسلا بالجرائر٣

ويختلف نص هذا الشعر بعض الاختلاف عن النصوص الأخرى٤.

ويذكر لما وقع بأيدي أعدائه، تفننوا في قتله، وأروه أصناف العذاب. قطعوا يده، وصاروا يسخرون منه، ويسألونه أين يدفنونه. فرد عليهم بمقطوعة رائعة، كما رثا يده بأرجوزة لما قطعوها، وقد ذكر أنه طلب منهم ألا يدفن، وإنما يلقى بجسده إلى الضباع. وروي أن رجلا من "بني سلامان" رماه بسهم في عينه فقتله، فقال "جزء بن الحارث" في قتله:

لعمرك للساعي أسيد بن جابر ... أحق بها منكم بني عقب الكلب٦

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 205 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.