Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 266

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل الثاني والستون بعد المائة: شعراء قريش

أعان عليها كل صقر كأنه ... شهاب بكفي قابس يتوقد

جريٌّ على حل الأمور كأنه ... إذا ما مشى في رفرف الدرع أجود١

وهي من الشعر المصنوع.

ونسبوا له قوله:

ودعوتني وزعمت أنك صادق ... ولقد صدقت وكنت قبل أمينا

ولقد علمت بأن دين محمد ... من خير أديان البرية دينا٢

وقوله:

ألا أبلغا عني على ذات بيننا ... لؤيا وخصا من لؤي بن كعب

ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا ... نبيا كموسى خط في أول الكتب

وأن عليه في العبادة مودة ... وخير فيمن خصه الله بالحب٣

ولأبي طالب شعر، رثى به "أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم"، وكان قد خرج تاجرا إلى الشام، فمات في موضع يقال له: "سرو سحيم". وكان "أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله" من "أزواد الركب" في قريش، وهم ثلاثة: هو و "مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس"، و "زمعة بن الأسود بن عبد المطلب"، وكانوا إذا سافروا لم يتزود معهم أحد٤. وله شعر في رثاء "مسافر"٥.

وفي الديوان المطبوع شعر يمكن أن يكون صحيحا، ولكن أكثره شعر منحول، ولا سيما القصيدة "اللامية" الطويلة. فإن القسم الأكبر منها، لا يمكن أن يكون من الشعر الأصيل. ويرى "بروكلمان" أن سبب الوضع، هو رغبة من وضعه في تزيين سيرة الرسول بمكة، وفي أوائل عهد النبوة، بكثير من الأشعار،

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 266 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.