Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 303

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل الثالث والستون بعد المائة: شعراء يثرب

ذكر أن بعض أهل المدينة يقول: ما ذكرت ببيت حسان هذا إلا عدت في الفتوة١.

وذكر أن الناس كانوا يتمثلون بـ "فشركما لخيركما الفداء"، وهو عجز بيت لحسان. هو:

أتهجوه ولست له بندّ ... فشركما لخيركما الفداء٢

وهو من قصيدة يقول بعض الرواة إن مطلعها:

عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء

هجا فيها "أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب". "قال مصعب الزبير: هذه القصيدة، قال حسان صدرها في الجاهلية وآخرها في الإسلام"٣.

وينسب إلى "حسان" قوله:

تعلمتم من منطق الشيخ يعرب ... أبينا فصرتم معربين ذوي نفر

وهو بيت تليه أبيات أخرى في الفخر بيعرب، وبفضله على العرب، لأنه هو صاحب العربية، ومنه تعلم العرب عربيتهم. وقد دونت هذه الأبيات في كتاب: تأريخ ملوك العرب الأولية للأصمعي٤. وقد دون هذا الكتاب أبياتا من قصيدته الشهيرة في مدح الغساسنة٥. وأبياتا في مدح "جبلة بن الأيهم" الذي فر إلى بلاد الروم، وواصل مع ذلك بره لحسان٦. وهو شعر أراه مصنوعا، ولا يتفق مع مذهب "حسان" في النظم.

وقد ذكر "حسان" قصر دومة، أي دومة الجندل في شعره، إذ قال:

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 303 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.