Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 364

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السادس والستون بعد المائة: الشعراء النصارى

نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ... ماء الفرات يجيء من أطواد

أرض تخيرها لطيب مقيلها ... كعب بن مامة وابن أم دؤاد١

وكعب بن مامة من إياد، وابن أم دواد، هو الشاعر أبو دؤاد "أبو داود" الإيادي. و "أنقرة" موضع بالعراق على مقربة من الحيرة٢. ويظهر من هذا الشعر، أن "إيادا" أو فرعا منها، نزلوا بأنقرة، بزعامة كعب بن مامة والشاعر "أبو دؤاد".

وكان في عصر "كعب بن مامة" الإيادي، الذي آثر بنصيبه من الماء رفيقه "النميري" فمات عطشا، فضرب به المثل في الجود، وبلغه عنه شيء فقال:

وأتاني تقحيم كعب إلى المنـ ... ـطق إن النكيثة الأقحام

في نظام ما كنت فيه فلايحـ ... ـزنك قول لكل حسناء ذام

ولقد رابني ابن عمي كعب ... إنه قد يروم ما لا يرام

غير ذنب بني كنانة مني ... إن أفارق فإنني مجذام

وكان بعض الملوك أخافه، فصار إلى بعض ملوك اليمن فأجاره فأحسن إليه، فضرب المثل بجار أبي دؤاد، قال طرفة:

إني كفاني من هم هممت به ... جار كجار الحذاقي الذي انتصفا

والحذاقي هو "أبو دؤاد"، والحذاق قبيلة من إياد.

ويقال: إنما أجاره الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وذلك أن قباذ سرح جيشا إلى إياد، فيهم الحارث بن همام، فاستجار به قوم من إياد فيهم أبو دؤاد، فأجازهم.

وذكر أن جار "أبي دؤاد" هو كعب بن مامة٣، وكان "أبو عبيدة"

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 364 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.