Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 389

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السابع والستون بعد المائة: آراء الشعراء الجاهليين

له صاحبته: "سباك الله"١، مما يدل على أنه كان مؤمنا معتقدا به. ونجده يذكر الله في أشعاره الأخرى٢.

وزعم أهل الأخبار أن "الأفوه بن مالك" الأودي، كان من المتألهين كذلك، وأنه لما شعر بدنو أجله، أوصى قومه: مذحج، بتقوى الله، وصلة الأرحام، وحسن التعزي عن الدنيا بالصبر٣.

وورد في معلقة "عبيد بن الأبرص" قوله:

من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيب٤

ويجب إدخال زهير في جملة المتألهين أيضا، فقد ذكر أنه كان يتأله ويتعفف في شعره ويؤمن بالبعث، ونسبوا له قوله:

فلا تكتمن الله ما في نفوسكم ... ليخفى ومهما يكتم الله يعلم

يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ... ليوم الحساب أو يعجل فينقم٥

وهو يقسم في معلقته بالبيت، فيقول:

فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله ... رجال بنوه من قريش وجرهم٦

فهو مؤمن بالله العلام بما في نفوس الناس، فلا تخفى عليه خافية، ومهما حاول الإنسان كتمان سره في قرارة نفسه، فإن الله لايخفى عليه سره، ولا يفوته أبدا٧.

وتنسب لزهير قصيدة مطلعها:

ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ... من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا

بدا لي أن الناس تفنى نفوسهم ... وأموالهم ولا أرى الدهر فانيا

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 389 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.