Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 391

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السابع والستون بعد المائة: آراء الشعراء الجاهليين

و "النابغة" الذبياني من المتألهين كذلك، فقد نسبوا له شعرا، ذكر أنه اعترف فيه بوجود الله، إذ قال:

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب١

ونجده في معلقته يقول:

إلا سليمان إذ قال الإله له ... قم في البرية فاحددها عن الفند٢

ونراه يذكر مكه في شعره:

والمؤمن العائذات الطير تمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسعد٣

وورد اسم الله في قوله:

أبى الله إلا عدله ووفاءه ... فلا النكر معروف ولا العرف ضائع

أي ما يريد الله إلا عدل النعمان بن المنذر، وإلا وفاءه، فلا يدعه أن يجور ولا أن يغدر، فلا النكر يعرفه النعمان، ولا الجميل يضيع عنده٤. ومعنى هذا أن النابغة كان يرى أن الله هو الذي يقدر الأمور للناس، وأن الإنسان مسير بأمر الله.

و"الحارث بن حلزة" اليشكرى من هذا الفريق كذلك، لقوله:

فهداهم بالأسودين وأمر الله ... بلغ تشقى به الأشقياء٥

ولقوله:

وفعلنا بهم كما علم الله ... وما إن للحائنين دماء٦

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 391 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.