Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 393

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل السابع والستون بعد المائة: آراء الشعراء الجاهليين

لعمرك ما يدري امرؤ كيف يتقي ... إذا هو لم يجعل له الله واقيا

كفى حزنا أن يرحل الحي غدوة ... وأصبح في أعلى الإلاهة ثاويا١

وهو شعر إن صح أنه له، دل على أن صاحبه كان يؤمن بأن لكل إنسان أجل، وأنه إذا جاء الأجل، فلا مرد له، وأنه لا مرد لقضاء الله وقدره.

وفي شعر "قيس بن الحدادية"، إيمان بالله، وأن الله هو الذي يقدر الأمور، إذ يقول:

فقلت لها والله يدري مسافر ... إذا أضمرته الأرض ما الله صانع

ويروى:

فقلت لها والله ما من مسافر ... يحيط بعلم الله ما الله صانع٢

وفي شعر "النمر بن تولب"، وهو من المخضرمين قوله:

سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر

والعرب تقول: "سبحان الله وريحانة، أي: واسترزاقه"٣.

ونجد في شعر الأعشى أنه كان يؤمن بالرحمن، إذ يقول:

وما جعل الرحمن بيتك في العلى ... بأجياد غربي الصفا والمحرم٤

ويقول:

وإن تقى الرحمن لا شيء مثله ... فصبرا إذا تلقى السحاق الغراثيا

ثم يبين بعده إيمانه بإله واحد لا شريك له، إذ يقول:

وربك لا تشرك به إن شركه ... يحط من الخيرات تلك البواقيا

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 393 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.