Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 428

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل الثامن والستون بعد المائة: شعر المخضرمين

نبئت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عن رسول الله مأمول

مهلا هداك الذي أعطاك نافلة الـ ... ـقرآن فيه مواعيظ وتفصيل

والبيت:

إن الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول

لقلنا: إنه إنما أراد ملكا أو سيد قبيلة لا نبيا، جاء يعلن دخوله في دينه، واقتناعه بنبوته١.

ويذكر علماء الشعر أن "الحطيئة" قال لكعب: قد علمتم روايتي لكم أهل البيت وانقطاعي إليكم، فلو قلت شعرا تذكر فيه نفسك ثم تذكرني بعدك، فإن الناس أروى لأشعاركم، فقال:

فمن للقوافي شأنها من يحوكها ... إذا ما مضى كعب وفوز جرول

كفيتك لا تلقى من الناس واحدا ... تنخل منها كل ما يتنخل

يثقفها حتى تلين كعوبها ... فيقصر عنها من يسيء ويعمل٢

وقد ذكر "ابن قتيبة" هذه الأبيات في أثناء ترجمته "زهيرا" على هذه الصورة:

ومن للقوافي شأنها من يحوكها ... إذا ما توى كعب وفوز جرول

يقول فلا يعيا بشيء يقوله ... ومن قائليها من يسيء ويعمل

يقومها حتى تلين متونها ... فيقصر عنها كل ما يتمثل

كفيتك لا تلقى من الناس شاعرا ... تنخل منها مثل ما أتنخل٣

"قيل لخلف الأحمر: زهير أشعر أم ابنه كعب، قال: لولا أبيات لزهير أكبرها الناس لقلت إن كعبا أشعر منه"٤.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 428 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.