Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 18, halaman 464

  1. المجلد الثامن عشر
  2. الفصل الثامن والستون بعد المائة: شعر المخضرمين

فزدها في عطاء لبيد، وله قوله:

المرء توّاق إلى ما لم ينل ... والموت يتلوه ويلهيه الأمل

وأنشد له "أبو الفرج" أرجوزة يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب١.

وكان "هريم بن جواس" التميمي، يهاجي "الأغلب"، وهو من المخضرمين، وافقه بسوق عكاظ، فقال له:

قبحت من سالفة ومن قفا ... عبد إذا ما رسب القوم طفا

فما صفا عدوكم ولا صفا ... كما شرار البقل أطراف السفا

فقال له: من أنت ويلك؟ قال:

أنا غلام من بني مقاعس ... الضاربين فلك الفوارس٢

ومن الشعراء المخضرمين: "عقيبة بن هبيرة" الأسدي. وكان جريئا، وفد على معاوية بن أبي سفيان فدفع إليه رقعة فيها:

فهبنا أمة ذهبت ضياعا ... يزيد أميرها وأبو يزيد

أكلتم أرضنا فجردتموها ... فهل من قائم أو من حصيد

أتطمع في الخلود إذا هلكنا ... وليس لنا ولا لك من خلود

ذروا خون الخلافة واستقيموا ... وتأمير الأراذل والعبيد

وأعطونا السوية لا تزركم ... جنود مردفات بالجنود

فقال له معاوية: ما جرأك على؟ قال: نصحتك إذ غشوك، وصدقتك إذ كذبوك! فقال: ما أظنك إلا صادقا! فقضى حوائجه٣.

ومنهم "حضرمي بن عامر بن مجمع بن موألة "مولة" من بني أسد،

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 18، ص 464 (SanadKitab #7299, hlm. urut 6796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.