Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 269

  1. [إثبات صفة الضحك لربنا ﵎]
  2. [حديث آخر]

يُخبرُ السَّيدُ عن نَفسِهِ ويُريد عَبده إكرامًا له وتعظيمًا، وعلى هذا يُحمل قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٥٧]، معناه: أولياءُ الله ورُسله، وكذلك قوله تعالى ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: ٥٥]، أي آسفُوا أولياءنا والنَّاصرين لديننا، لاستحالة أن يُؤْذَى ويُحارب (¬١).

وأمَّا قوله "لو عُدْته لوَجَدْتني عنده" معناه، وجدت رحمتي وفضلي وثوابي وكرامتي في عيادتك له.

٢١٧ - يُبْين صحة هذا: ما حدثناه أبو القسم بإسناده: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ "أنا عند ظنِّ عَبْدي، وأَنَا معه، إنْ تَقَرَّبَ إليَّ ذراعًا تَقَرَّبَ الله إليه بَاعًا، ومن جاء يمشي أَقْبَلَ الله إليه بالخير يُهرول" (¬٢) فَبُيِّنَ في هذا

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 269 (SanadKitab #730, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.