٢٩٧ - وفي حديث آخر: رواه ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "تَصَدَّقُوا فإنَّ أَحَدَكم يُعْطي اللُّقْمة أو الشَّيء، فَيَقَع في يد الله تعالى قبلَ أنْ تَقَعَ في يَدي السَّائل، ثُمَّ تَلَى هذه الآية: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ١٠٤]. فيُربِّيها كما يُرَبيِّ أَحدكُم مَهْرَهُ أو فَصِيله، فيُوفِّيها إيَّاهُ يومَ القيامة" (¬١).
اعلم أنَّه غيرُ ممتنع حملُ الخَبَر على ظاهره، إذ ليس فيه ما يُحيل صفاته، ولا يخرجها عما تستحق، لأنَّا لا نُثْبتْ "كفًّا" (¬٢) هُو جارحة ولا بَعض، بل