Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 429

  1. الفصل الثاني قوله "لا يزال الله مقبلا على عبده ما لم يلتفت، فإذا التفت أعرض عنه"
  2. [حديث آخر]

وهذا غلط؛ لما بَينَّا أنَّه غيرُ ممتنعٍ من إضافة الاهتزاز إلى العرش لكونه مُحدثًا، وقد قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠)﴾ [الطور: ٩ - ١٠].

وهذه إضافةٌ صحيحة إلى السَّماء والأرض، كذلك إضافة ذلك إلى العرش، وحَمْلُ ذلك على حَمَلَةِ العرس عُدُولُ عن الحقيقة إلى المجاز من غيرِ حاجة إلى ذلك، ولئن جاز هذا، جاز العدول في قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩]. معناه أهل السماء. ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠)﴾ [الطور: ١٠]. معناه أهل الجبال، ولأنَّ ما يمنع من حمل الخبر على العرش، يمنع من حمله على حملته، وما يجوز في أَحَدهما نُجوزه في الآخر، ولأنَّه لا يجب أنْ يمتنع المخالف من هذا، لأنَّه لا يُثْبت كونه على العرش، وإذا لم يُثْبِتْ ذلك لم يمتنع إضافة ذلك إلى العرش.

وأما قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: ٢٩]. فمعناه: فما بكت عليهم السماء بأهلها (¬١) وكذلك قوله: "هذا جَبَلٌ يُحبنا" معناه يحبنا بأهله.

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 429 (SanadKitab #730, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.