Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 484

  1. [إثبات صفة النفس لربنا جل شأنه]
  2. الفصل الأول أن الله تعالى يوصف بأن له نفسا

اعلم أن الكلام في هذا الخبر في فصول أربعة:

الفصل الأول أن الله تعالى يوصَف بأن له نَفْسًا

٤١٧ - وقد أوْمأ إليه أحمد فيما خَرَّجَه في "الرَّد على الجهمية" فقال: إذا أردت أنْ تعرف أن الجهمي كاذبٌ على الله، حين زعم أنه في [كلِّ] مكان، ولا يكون في مكان دون مكان، فقل له: أليس كانَ الله ولا شيء، فحين خلق الشيء خلقه في نفسه أو خَارجًا من نفسه؟ فإنْ قال: خلقه في نفسه كَفَرا! (¬١) وإنْ قال: خلقه خارجًا من نفسه ثم دخل فيهم، كان أيضًا كُفْر، حين دخل في مكان وحيز بل وُحشٍّ، وإنْ قال: خلقهم خَارجًا من نفسه ولم يدخل فيهم؛ رجع عن قوله وهو قول أهل السُّنة (¬٢).

وهذا من كلام أحمد يَدلُّ على إثبات النفْس، لأنّه جعل ذلك حُجة عليهم، ولو لم يعتقد ذلك لم يحتج به، وقد أخبر بذلك في أي من كتابه منها قوله تعالى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤]. وقوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦]. وقوله: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨]. وقوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١)﴾ [طه: ٤١] ولأنه ليس في إثبات النفس ما يحيل صفاته ولا يخرجها عَمَّا تستحقه، لأنَّا لا نُثْبتْ نفسًا مَنْفُوسَةً مُجسَّمةً مركَّبة ذات روح، ولا نثبت نفسًا بمعنى الدَّم على ما تقوله العرب: له نفسٌ سائلة وليست له نفس ويُريدون بذلك الدَّم (¬٣)، لأن الله سبحانه يتعالى عن ذلك، بل نُثبتُ نَفْسًا

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 484 (SanadKitab #730, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.