Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 488

  1. [إثبات صفة النفس لربنا جل شأنه]
  2. الفصل الثالث

٤١٨ - وقد قال أحمد فيما خرجه في "الرَّد على الزَّنَادِقة" في قوله: ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ فقال: تفسير "روح الله" إنما معناها: أنها روح بكلمة الله خلقها كما يقال: عبد الله، وسماء الله، وأرض الله (¬١).

الفصل الثاني (¬٢)

ذِكرُ العبد لله تعالى في نَفسُه، معناه بحيث لا يعلمه أحدٌ غيره، ولا يَطَّلِعُ عليه سواه، قال تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦].

أي: تعلم ما أجنّه وما أُسِرّه وأُضْمره، ولا علم لي بما في نفسك مما أخفيته عني.

الفصل الثالث

قوله: "وإنْ ذَكَرني في ملأٍ ذِكرتُه في ملأٍ خَيبر منه": فالمراد بالملِأ: الملائكة، وقد صرَّح بذلك في لفظٍ آخر (¬٣)، وأنه تعالى يُشهدهم على ما يفعل بهم من الكرامات، ويمدحهم ويثني عليهم عندهم.

وقد جَعَلَ قومٌ هذا حجة في تفضيل الملائكة على المؤمنين من بني آدم، ومن ذهب إلى تفضيل الأنبياء والأولياء من الآدميين على الملائكة، يُجيب عن ذلك بأنَّ معنى قوله "خير منه" يَرجع إلى الذكر (¬٤) أي أنه قال بذكرٍ خيرٍ من ذكْره وأطيب منه، لأنَّ ذكرَ العبدِ لله دُعَاء وتَضَرُّعٌ، وذكرَ الله إظهارُ رحمته

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 488 (SanadKitab #730, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.