Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 557

  1. (إثبات صفة الوجه لربنا تعالى)
  2. حديث آخر

فإن قيل: لا يمتنع أنْ يرد المضاف والمضاف إليه ويكون شيئًا واحدًا، كما قال تعالى ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] وما شاكله.

قيل: كون الاسم مُرَادًا به الذات، لا يُخرج الاسم عن أنْ يكون صِفَةً له ودالًا عليه، وكون الوجه مرادًا (¬١) به الذات، مخرجٌ الوجه عن أنْ يكون صِفةً له، فلم يصح حمله على الذات، لما فيه من إلغاء الصفة.

وجواب آخر ثانٍ (¬٢) عن أصل السؤال: وهو أن حَمْلهُ على الذات يُؤَدي إلى جواز القول بأنَّ لله وجه! وأنَّه يجوز أنْ يُدعى فتقول: يا وجَهْ اغفر لنا! وقد أجمعت الأُمة على منع ذلك.

وما ذكروه من تشبيه ذلك بوجه الثَّوب والحَائِط فهو الحجة، لأنَّ وجه الثوب والحائط، ليس هو نفس الثوب والحائط، بل هو ما وَاجَهَ به وأقبل به، وكذلك وجه الأمر ما ظهر منه الرائي الصحيح، دون ما لم يظهر، وإذا كان كذلك، لم يصح التَّأويل (¬٣).

فإنْ قيل: فإذا لم يكن الوجه هو الذات، والذات فما الفائدة بتخصيص النظر إليه دون الذات؟

قيل: قد قيل إنَّه ذكر الوجه ها هنا، والمراد به من له الوجه، وعلى هذا يتناول قوله سبحانه ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٩] المراد به: الله الذي له

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 557 (SanadKitab #730, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.