Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 586

  1. إثبات صفة الوجه لربنا سبحانه
  2. حديث آخر

حَملَة العَرْش من أولِ النَّهار" وأنَّ الثقل يحصل بذات الرحمن، لا على وجه الاعتماد وثقل الجثة، كذلك ها هنا.

فإن قيل: محتمل أنْ يَخلقَ الله أطِيطًا في الكرسي، يكون ذلك علامة للملائكة.

قيل: هذا غلط، لأنَّه يقتضي أن الأطيطَ يحصل بالجلوس، لأنَّه أَضَافه إليه تعظيمًا لشأن الجلسة.

فإنْ قيل: معناه أَطِيط الملائكة بالتَّسبيحِ حول العرش، فَأُضيفَ الأطيط إلى العرش، والمرادُ به حملته، كما يقال: اجتمعت اليَمامة، والمراد به أهلها.

قيل: هذا مجاز لأنَّه أضافَ الأطيط إلي العَرش، وأمَّا قوله "وأنَّه يقعد عليه فما يَفضُل من مقدار أرْبع أَصابع، ثم قال بأصابعه يجمعها" "فما" هاهنا بمعنى "الذي" كقوله ﴿عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ﴾ [النحل: ٩٦] معناه: الذي عندكم، وإذا كانت بمعنى الذي، فالفضْلة مِنَ الكرسي، وإنَّ الله أخَلاهَا من وصفه بالجلوس عليها، لأنَّه قد صَرَّحَ بذلك في رواية ابن أبي شيبة فقال: "مما يَفْضُل من العَرش إلا أربع أصَابع" فأمَّا ما حَدُّ الفَضلة بالأصَابع، فلا يُعْقَل معنى الأصابع لأنَّها غير منصوصٍ عليها (¬١).

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 586 (SanadKitab #730, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.