Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 593

  1. إثبات استواء الله تعالى على عرشه

٥٤٧ - قال ابن الأعرابي: هو على عرشه كما أَخْبَر، فقيل له: استوى استولى! فقال: العربُ لا تقول: اسْتَوْلَى على الشَّيء، حتى يكونَ له فيه مُضَاد، فأَيُّهما غَلَبَ قيل استولى، واللهُ تعالى لا مُضَادَ له، وهو على عرشه كما أَخبر، والإستيلاء بعد المُمَانَعَة (¬١).

ولا يجوز حمله على معنى المِلك، لأنَّه كان يَجبُ أنْ يقال: إنَّه استوى فوق البيت، لأنَّه ملك البيت، واستوى على الدَّابة لأنَّه مَلَكَها، ولا يَجوز حمله على الإعتلاءِ بالقُدْرة، والمَنْزِلة والرِّفعة والغلبة، لأنَّ في حديث عمر الذي تقدم عن ﷺ "كُرسيه فوق السَّمواتِ والأرض وأنَّه يقعد عليه" وعن عمر نفسه "إذا جَلَس الله على الكُرسي سمع له أَطِيط" والجُلوس والقُعود (¬٢) لا يعبر به عن الإعتلاء بالقُدْرة.

وعلى أنَّه لم يزلْ مُعْتليًا على الأشياء، فلما أضافَ الاستواء إلى العرش وجب أنْ يكون لهذا التخصيص فائدة، ولا يجوز حمله على معنى: تَمَّ له ما في السَّموات والأرض، لأنَّ ذلك يُؤدي إلى أن الأشياء لا تَتم لله، ولا تحصل مقدورةً له، إلا بعد وجودها، وهذا كفر! (¬٣).

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 593 (SanadKitab #730, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.