Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 688

  1. "فصل فيه جمل الصفات التي تفرقت في الكتاب"
  2. فصل

فأما المعتزلة فالكلام في غير هذا الموضع.

وأَمَّا الأشعرية فالدلالة عليهم قوله تعالى ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الزمر: ٦٢] وقوله ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٨] وقال ﴿الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: ٢٤] فوصف نفسه بهذه الأشياء فيما لم يزل، امتدح بها بقوله ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠] ولا يجوز أن يُسمى ويمتدح بما هو معدومٌ في حقة، لأنَّه يُفضي إلى أنْ يقع الخبر بخلاف مخبره.

فإن قيل: معنى قوله خالق، أي سيخلق وسيرزق.

قيل: فيجب أنَّ تقول مثل هذا في قوله ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران: ١٥٤] معناه سيعلم إذا خلقهم، وكذلك قوله ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤] معناه سيقدر؟ ولمّا لم يَجزْ هناك، كذلك ها هنا.

وأيضًا: فإن هذه الأسماء والصفات وصف بها نفسه فيما لم يزل، فيجب أن تكون قديمة له، كالعِلّم والقُدرة والإرادة والكلام، ونحو ذلك.

فإنْ قيل: تلك الصفات مُتَعَلِّقة بالذات، فهي موجودة بوجود الذات، فلهذا كانت قديمة، وهذه متعلقة بالأفعال والأفعال محدثة.

قيل: هذا لا يصح لوجهين.

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 688 (SanadKitab #730, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.