Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 81

  1. فصل في الدلالة على أنه لا يجوز الاشتغال بتأويلها وتفسيرها

فقد صرحت بالقول بالاستواء غير معقول، وهذا يمنع تأويله على العلو!! وعلى الاستيلاء.

٥٢ - وروى سعيد الجُريري عن سيف السدوسي عن عبد الله بن سلام قال: إذا كان يوم القيامة جيئ بنبيكم ﷺ فأقعد بين يدي الله ﷿ على كرسيه، قال فقلت: يا أبا مسعود، إذا كان على كرسيه، أليس هو معه؟ قال: ويلكم هذا أقَرُّ حديثٍ في الدنيا لعيني.

وفي لفظ آخر قالوا للجريري: إذا كان على الكرسي هو معه؟ قال: نعم ويلكم هو معه، هو معه (¬١).

فقد صرح بالأخذ بالحديث على ظاهره، وأنكر على من يرد.

٥٣ - وكذلك حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قرأ رسول الله ﷺ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣]. قال: "وضع إبهامه على قريب من طرف أنملة خُنْصره، فَسَاخَ الجبل" قال حميد لثابت: تقول هذا: فدفع ثابتٌ يده فضرب بها صدر حميد، وقال يقوله رسول الله ﷺ ويقوله أنسٌ وأنا أكتمه. وفي لفظ آخر قال: فضرب صدره ضربة شديدة، وقال: من أنت يا حميد؟ وما أنت يا حميد؟ يُحدثني به أنس بن مالك

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 81 (SanadKitab #730, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.