Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 97

  1. [الفصل الثاني] في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن

قيل: هذا غلط لوجهين: أحدهما أن هذا يُسقط فائدة التخصيص بآدمٍ، لأن آدم وغيره من الأنبياء والبشر مخلوقون على صورة المضروب، بمعنى أن له وجها وما أسقط فائدة التخصيص سقط في نفسه.

والثاني: أن في اللفظ "خلق آدم على صورة الرحمن" (¬١).

فإن قيل: إنما خص آدم بالذكر، لأنه هو الذي ابتديت خلقه وجهه على الحد الذي يُحتذى عليها من بعده، كأنه على وجه المبالغة في الردع له عن ذلك.

قيل: لو كان القصد المبالغة لقال: فإن الله خلق محمدًا على صورته لأنه أفضل من آدم، فلما خص آدم بالذكر، دلَّ على أنه لمعنى فيه.

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 97 (SanadKitab #730, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.