Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut-Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 104

  1. [الفصل الثاني] في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن

معنى حديث النبي ﷺ "إن الله خلق آدم على صورته" قال: صوَّر آدم قبل خلقه ثم خلقه، على تلك الصورة، فإما أن يكون الله خلق آدم على صورته فلا، وقد قال الله ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] ولا نقول: إن الله يشبهه شيء من خلقه، ولا يخفى على الناس أن الله خلق آدم على صورة آدم ولا يجوز أن يقال: لله كيف؟ لأن الله لا يوصف بصفة الإنسان، وقد قال ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] فذاك ربنا ﷿ ليس كمثله أحد من خلقه.

٧٧ - قال أبو طالب المكي: هذا توهم عن أحمد، إنما هذا قول أبي ثور، فذُكِر ذلك لأحمد فأنكر عليه، وقال: ويله وأي صورة كانت لآدم حتى خلقه عليها، يقول: إن الله خلق على مثال، ويله فكيف يصنع بالحديث الآخر "إن الله خلق آدم على صورة الرحمن".

فهذا هو المحفوظ من قول أحمد، وإنما التبس القولان فنسب ذلك إلى أحمد لأن أبا ثور كان سُئل عن قوله "خلق آدم على صورته" فقال: الهاء عائدة على آدم.

فإن قيل: الزيادة المذكورة في حديث ابن عمر "خلق آدم على صورة الرحمن" غير صحيحة، وقد قال أحمد في رواية المروذي: الأعمش يقول عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن عمر "إن الله خلق آدم على صورة الرحمن" وأما الثوري فيوقفه يعني حديث ابن عمر، وقد رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﷺ "على صورته" (¬١) فيقول

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 104 (SanadKitab #730, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.