Lewati ke konten

Kitab: Al-Jim · Pengarang: أبو عمرو الشيباني

Baca Juz 1, halaman 160

  1. باب الحاء

لا يَتْرُكِ اللهُ من شَمْخٍ ومازِنها ... ولا عَمِيرةَ فَوْقَ الأَرْضِ إِنسانَا

إِن لم يَزِيروا بَني مَعْنٍ مُسَوَّمَةً ... تَخَالُها بفَيافِي البِيدِ عِقْبانَا

وقال الكلبي: الحَنْتَمُ: النُّفَّاخات التي تكون في العشر كأنها كيسة، يكون فيها شيء يتخذونه للحُرّاق.

وقال المدلجي: سهماهما حتن؛ أي: مستويان.

وقال: ما أحفظ كتاب هذا المصحف! إذا لم يكن فيه خطأٌ؛ وهو حفيظ الخطِّ.

وقال العدوي: أرض حيالٌ، إذا لم تزرع.

وقال: تتابعت أيام حسوم، إذا كان لها ريح في أيام متتابعات.

وقال الأسعدي: أصابتنا سماء محترصة، إذا جاء بمرة مطر كثير.

وقال: الحُضَضُ.

وقال في الحِقَّة: لم تبلغ حقوقيتها.

وقال: هي في صعيد حقَّتها؛ أي: في قُبُل ذاك، وفي صعيد جذعتها، وفي صعيد ثنيتها، وفي صعيد رباعيتها، وفي صعيد سديسها، وفي صعيد بازلها.

وقال: هي بنت لبون في صعيد الحِقَّة، وحقٌّ في صعيد جذعتها، إلى بزولها.

وقال: الأوابي، إذا كانت الإبل حقاقاً فهي طروقة الفحل، فإن بقي من الحقاق شيء لم يلقح فهي أواب؛ والواحدة: آبية؛ ويقال: قد أبت وما لقح منها دون الحقة، فهي مخاض. وقال: حين تضعها أُمها أُنثى، فهي قلوص، وإذا كانت بنت لبون ركبتها وهي قلوص، ما لم تتغر وما لم ترفض من فيها سنًّا.

وقال: قد أفرَّت، إذا طلعت ثنيتها.

وقال: قد أدرمت بكرتك للإثناء، إذا حفرت ثنيتاها لتسقطا.

Rujukan halaman ini: الجيم، ج 1، ص 160 (SanadKitab #7302, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.