Lewati ke konten

Kitab: Al-Jim · Pengarang: أبو عمرو الشيباني

Baca Juz 1, halaman 70

  1. كتاب الألف

وقال السعدي: إبل أبلة؛ أي جازئة عن الماء بالرُّطْب.

وقال: التأَسُّنُ: تذَّكر العهد الذي قد مضى.

وقال: التَّأَبُّهُ: الكبر والخيلاء.

وقال الأوكعي: سال الوادي أَتِيًّا، إذا سال من فوقه ولم يمتلئ، إنما السيل في وسطه.

وقال: الإشاءَة: الاضطرار، وأهل الحجاز يقولون: الإجاءة؛ تقول: ما أجاءك إلى كذا وكذا؟ أي: ما اضطرك إليه؛ قال الله ﷿: (فأَجاءَها المَخاضُ إِلى جِذع النَّخلة) . وقال الأسدي:

كَيما أُعِدُّهُمُ لأَبْعدَ منهمُ ... ولقد يُجَاءُ إِلى ذَوِي الأَحْقادِ

وقال الأخطل:

وأَطْعُنُ إِن أُشِئْتُ إِلى الطِّعان

وفي الأمثال: " قد أُشِئْتَ عقيل إلى عقلك "؛ أي: قد اضطررت إلى عقلك.

وقال: الأتلان، كهيئة التعارج في المشية، أَتَلَ يَأْتِلُ أَتَلانا؛ وقال الحارث بن نهيك الحنظلي:

فتروحَت تهْدِي الضَّباعُ عَشِيّةً ... شِبَعًا يَتِلْن على نَساها تَأْتِلُ

وقال: الإياد: السترة؛ قال العجاج:

مُتَّخِذاً منها إِياداً هَدَفَا

وقال المؤالي: الذي قد أُغلي حتى صار خاثراً؛ وقال اللعين:

سَمعْمعة كأَنّ بمِعْصَمَيهْا ... وضَاحِي جلدِها رُبًّا مُؤَالاَ

سمعمعة: دقيقة الجسم.

والأياديم، الواحدة: إيدامة، وهي متون الأرض؛ قال:

كما رَجْا مِن لُعابِ الشَّمس إِذْ وقَدتْ ... عَطْشانُ ريْع سَرابٍ بالأَيادِيِم

وقال: الإوزي، من المشي: الذي يمشي: ترقُّصاً في جانبيه،

Rujukan halaman ini: الجيم، ج 1، ص 70 (SanadKitab #7302, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.