Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 86

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. حكم اللامات السواكن
  3. ثانيا: حكم لام الفعل

ثانيًا: حكم لام الفعل

وهي اللام الساكنة الواقعة في فعل سواء كان ماضيًا أو مضارعًا أو أمرًا، وفي كل إما متوسطة أو متطرفة، فالماضي مثل: ﴿الْتَقَى﴾ ١، ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ ٢، والمضارع مثل: ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾ ٣، ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكَ﴾ ٤، والأمر مثل: ﴿وَأَلْقِ﴾ ٥، ﴿وَتَوَكَّلْ﴾ ٦.

ولها قبل أحرف الهجاء حالتان:

١- حالة إدغام. ٢- حالة إظهار.

أما حالة الإدغام: فتدغم لام الفعل مطلقًا إذا وقع بعدها لامٌ أو راءٌ مثل: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ﴾ ٧، ﴿وَقُلْ رَبِّ﴾ ٨، ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ﴾ ٩.

وسبب الإدغام التماثل بالنسبة إلى اللام، والتقارب بالنسبة إلى الراء.

وأما حالة الإظهار: فتظهر لام الفعل مطلقًا إذا وقع بعدها حرف من الحروف الستة والعشرين حرفًا الباقية كالأمثلة التي تقدمت.

وقد يسأل سائل لِمَ لَمْ تدغم لام الفعل في النون في نحو: ﴿قُلْ نَعَمْ﴾ ١٠ للتقارب الذي بينهما كما أدغمت في الراء للسبب نفسه؟

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 86 (SanadKitab #7311, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.