Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 88

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. حكم اللامات السواكن
  3. خامسا: حكم لام الأمر

خامسًا: حكمُ لامِ الأمرِ

وهي اللام الساكنة الزائدة عن بنية الكلمة والتي تدخل على الفعل المضارع فتحوله إلى صيغة الأمر وذلك بشرط أن تكون مسبوقة بثم أو الواو أو الفاء، ومثال المسبوقة بثم نحو: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ ، ومثال المسبوقة بالواو نحو: ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ ١ ومثال المسبوقة بالفاء نحو: ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾ ٢.

وحكمها: وجوب الإظهار مطلقًا كلام الاسم.

فإن قيلك لِمَ أدغمت اللام في نحو: ﴿التَّائِبُونَ﴾ ٣ ولم تدغم في نحو: ﴿فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ﴾ ٤؟

فالجواب:

أن اللام في: ﴿التَّائِبُونَ﴾ لام تعريف وهي كثيرة الوقوع في القرآن بعكس لام الأمر فهي قليلة، وإظهارها ليس فيه مشقة كما سبق التنويه على مثل ذلك عند لام الفعل.

"تنبيه":

اعلم أن الحروف الهجائية التي تقع بعد اللامات السواكن عددها ثمانية وعشرون حرفا بعد إسقاط حروف المد الثلاثة شأنها شأن النون الساكنة والتنوين،

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 88 (SanadKitab #7311, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.