Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 16

  1. مدخل إلى علم التجويد
  2. أولا: ما يتعلق بالتلاوة
  3. فضل تلاوة القرآن الكريم
  4. كيفية قراء القرآن الكريم

الصحيحة، فلقد ثبت أن أنس بن مالك ﵁ سئل كيف كانت قراءة النبي ﵌؟ فقال: "كانت قراءته مدًّا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمدُّ ببسم الله، ويمدُّ بالرحمن، ويمدُّ بالرحيم" ١.

وقد نقلت إلينا هذه الصفة بأعلى درجات الرواية وهي المشافهة حيث يتلقى القارئ عن المقرئ، والمقرئ قد تلقاه عن شيخه، وشيخه عن شيخه وهكذا حتى تنتهي السلسلة إلى النبي ﵌.

ومن المؤكد أن النبي ﵌ قد علَّم أصحابه القرآن الكريم كما تلقَّاه عن أمين الوحي جبريل ﵇ ولقَّنهم إياه بنفس الصفة وحثهم على تعلمها والقراءة بها، فلقد ثبت أن النبي ﵌ سمع عبد الله بن مسعود يقرأ في صلاته فقال: "من سرَّه أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عَبْدٍ" ٢.

ولعل المقصد -والله أعلم- أن يقرأه على الصفة التي قرأ بها عبد الله بن مسعود من حسن الصوت وجودة الترتيل ودقة الأداء.

ولقد خصَّ رسول الله ﵌ نفرًا من الصحابة أتقنوا القراءة حتى صاروا أعلامًا فيها منهم:

أُبَي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وغيرهم.

فكان ﵌ يتعاهدهم بالاستماع لهم أحيانًا، وبإسماعهم القراءة

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 16 (SanadKitab #7311, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.