Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 159

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. التفخيم والترقيق
  3. القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم

................ وتتبع الألف ... ما قبلها والعكس في الغن أُلف

فإن كان الحرف الواقع قبل الألف من حروف الاستعلاء أو شبهه مثل: الراء المفخمة كانت الألف مفخمة مثل: ﴿قَالَ﴾ ١، ﴿التَّرَاقِي﴾ ٢.

وإن كان ما قبلها من حروف الاستفال المتفق على ترقيقها فهي مرققة مثل: ﴿الْكِتَابِ﴾ ٣ وهذا ناتج عن كون الألف ليس فيه عمل عضو أصلا حتى يوصف بالتفخيم أو الترقيق٤.

حكمُ اللَّامِ:

اللام الواردة في القرآن الكريم إما ساكنة وإما متحركة.

فاللام الساكنة يدور الحكم فيها بين الإظهار والإدغام وقد تقدم الكلام عليها في حكم اللامات السواكن.

وأما اللام المتحركة فالحكم فيها دائر بين التفخيم والترقيق وإليك بيان ذلك:

الأصل في اللام الترقيق؛ لأنها من حروف الاستفال سواء كانت مفتوحة مثل: ﴿لَكُمْ﴾ ٥، أو مكسورة مثل: ﴿ذَلِكَ﴾ ٦، أو مضمومة مثل: ﴿قُلُوبُهِمْ﴾ ٧، ولا تفخم إلا في لفظ الجلالة وذلك في حالتين:

الأولى: إذا وقعت بعد فتح مثل: ﴿قَالَ اللَّهُ﴾ ٨، ﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾ ٩.

الثانية: إذا وقعت بعد ضم مثل: ﴿عَبْدُ اللَّهِ﴾ ١٠، ﴿قَالُوا اللَّهُمَّ﴾ ١١.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 159 (SanadKitab #7311, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.