Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 161

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. التفخيم والترقيق
  3. القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم

أم مستعليًا مثل: ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ﴾ ١.

٢- الراء الْمُمَالة ولم تَرِدْ لحفص إلا في موضع واحد في قوله تعالى: ﴿مَجْرَاهَا﴾ ٢ في سورة هود.

٣- الراء المكسورة وصلا وموقوف عليها بوجه الرَّوم مثل: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ ٣، ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ ٤؛ لأن حكم الرَّوم كالوصل.

٤- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا في وسط الكلمة بعد كسر أصلي ولم يقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها مثل: ﴿فِرْعَوْنُ﴾ ٥.

٥- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا في آخر الكلمة وقبلها كسر، سواء وقع بعدها حرف مسْتَفِل مثل: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ ٦ أو حرف مستعلٍ مثل: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا﴾ ٧، ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾ ٨، ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ﴾ ٩، ولا رابع لهن في القرآن.

٦- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف بعد كسر سواء كانت مفتوحة مثل: ﴿لِيُنْذِرَ﴾ ١٠ أو مضمومة مثل: ﴿مُنتَشِرٌ﴾ ١١ أو مكسورة مثل: ﴿مُنْهَمِرٍ﴾ ١٢، وسواء كان الكسر الواقع قبلها في حرف مستفلٍ -كما ذكر- أم في حرف مستعلٍ مثل: ﴿فَإِذَا نُقِرَ﴾ ١٣.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 161 (SanadKitab #7311, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.