Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 166

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. التفخيم والترقيق
  3. القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم

وَالْفَجْرِ﴾ ١ والساكن المسبوق بضم مثل: ﴿الْعُسْرِ﴾ ٢ فمن فخمها لم ينظر إلى حالتها في الوصل بل نظر إلى السكون العارض واعتدَّ به حيث لا يوجد قبله ما يستوجب الترقيق.

ومن رققها نظر إلى وجوب ترقيقها في حالة الوصل؛ لكونها مكسورة فأجرى الوقف مجرى الوصل، وإلى هذا يشير العلامة المتولي بقوله:

والراجح التفخيم في للبَشَرِ ... والفجرِ أيضًا وكذا بالنذرِ

كما قال صاحب لآلئ البيان:

........................ وفُخِّمَت ... في الوقف وهو راجح إذا كسرت

الحالة الرابعة:

الراء المفخمة قولا واحدًا:

وهي التي تقع في غير المواضع السابق ذكرها، وتنحصر غالبًا فيما يأتي:

١- الراء المفتوحة سواء كانت في أول الكلمة مثل: ﴿رَبِّي﴾ ٣، أو في وسط الكلمة مثل: ﴿بِرَبِّكُمْ﴾ ٤ أو في آخر الكلمة بشرط أن تكون موصولة مثل: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ ٥.

٢- الراء المضمومة سواء كانت في أول الكلمة مثل: ﴿رُزِقُوا﴾ ٦، أو في وسط الكلمة مثل: ﴿يُبْصِرُونَ﴾ ٧، أو في آخر الكلمة بشرط أن تكون موصولة مثل: ﴿الْكَذَّابُ الأَشِرُ﴾ ٨ أو موقوف عليها بوجه الرَّوم كالمثال السابق وكذا مثل: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ﴾ ٩؛ لأن الرَّوم كالوصل.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 166 (SanadKitab #7311, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.