Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 168

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. التفخيم والترقيق
  3. القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم

الراء الأولى مفخمة وهذا يستدعي تفخيمها

١٠- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف وقد سبقها ضم سواء كانت هي مفتوحة مثل: ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ١، أو مضمومة مثل: ﴿فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ ٢.

١١- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف وقد سبقها ساكن مسبوق بفتح وهي في الوصل مفتوحة مثل: ﴿إِنَّ الأَمْرَ﴾ ٣ أو مضمومة مثل: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ﴾ ٤ أو كان الساكن ألفًا مثل: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ﴾ ٥ ويستثنى من ذلك الياء اللِّينة مثل: ﴿السَّيْرَ﴾ ٦؛ لأن فيها الترقيق كما سبق.

١٢- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف وقد سبقها ساكن مسبوق بضم وهي في الوصل مضمومة مثل: ﴿سُندُسٍ خُضْرٌ﴾ ٧، أو مفتوحة مثل: ﴿الْيُسْرَ﴾ ٨، أو كان الساكن واوًا مثل: ﴿تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ ٩، ﴿أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ ١٠.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 168 (SanadKitab #7311, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.