Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 233

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. الوقف والابتداء
  3. الوقف
  4. أقسام الوقف

شيء أضيف، ولا يجوز إلا عند الضرورة -كما سبق- وبعد أن تزول الضرورة يبتدئ بالكلمة التي وقف عليها إن صلح الابتداء بها وإلا فبما قبلها كما أشار إلى ذلك الإمام ابن الجزري بقوله:

وغير ما تمَّ قبيح وله ... يُوقَفُ مضطرًا وَيُبْدا قبله

النوع الثاني: الوقف على كلام يُوهِمُ معنىً غير إرادة الله تعالى كالوقف على قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي﴾ ١ وعلى قوله سبحانه: ﴿وَمَا مِنْ إِلَه﴾ ٢، وعلى قوله جل وعلا: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك﴾ ٣، وعلى قوله تعالى: ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ﴾ ٤، وعلى قوله: ﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ﴾ ٥ فالوقف على هذا وأمثاله أقبح وأشنع؛ لما فيه من فساد المعنى، ومن قَصَدَهُ يأثم بل ربما يُفْضي قصده هذا إلى الكفر والعياذ بالله، فإذا وقف عليه مضطرًّا -كما سبق- لَزِمَه أن يرجع حتى يصله بما بعده؛ لتكتمل المقاطع وتتضح المعاني، ويظهر حسن التلاوة وجمالها.

وإلى هنا ينتهي الكلام على الوقف بأنواعه، ثم نبدأ في الكلام على الابتداء.

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 233 (SanadKitab #7311, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.