Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: عطية قابل نصر

Baca halaman 248

  1. اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد
  2. المقطوع والموصول وحكم الوقف عليهما
  3. النوع الثالث: الكلمات التي وقع فيها اختلاف المصاحف

مشهور ولا شك أن شهرة الفصل صحيحة اعتبارًا بما عليه أكثر المصاحف وهو المعمول به١.

الضرب الثاني: وهو متعدد المواضع، وينحصر في سبع عشرة كلمة جاءت على ثلاث صور.

الصورة الأولى: جاءت في كلمة واحدة وقعت في أربعة مواضع وهي: "أَنْ" مفتوحة الهمزة مخففة النون مع "لو" وهي على قسمين:

القسم الأول: اتفقت المصاحف على قطعه وذلك في ثلاثة مواضع:

١- قوله تعالى: ﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ ٢ بالأعراف،

٢- قوله تعالى: ﴿أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾ ٣ بالرعد،

٣- قوله تعالى: ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾ ٤ بسبأ.

القسم الثاني: اختلفت المصاحف في قطعه ووصله وذلك في الموضع الرابع وهو قوله تعالى: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ ٥ بالجن، ولقد ذكرت أكثر كتب التجويد أن العمل في هذا الموضع على القطع، ولكن بنظرة فاحصة إلى أغلب المصاحف التي بين أيدينا ومنها مصحف الأزهر، ومصحف المدينة النبوية وُجِدَ أن العمل على الوصل وهذا هو ما اختاره أبو داود سليمان بن نجاح في التنزيل.

الصورة الثانية: جاءت في سبع كلمات متعددة المواضع٦ وفيما يل بيانها بالتفصيل:

الكلمة الأولى: "إنْ" مكسورة الهمزة مخففة النون مع "ما" وجاءت على قسمين:

Rujukan halaman ini: غاية المريد في علم التجويد، ص 248 (SanadKitab #7311, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.